Month: January 2018

قصص نيك لما تم ادخال القضيب الى طيزي الكبير من طرف زوجي المهتاج جنسيا

قصص نيك لطيزي الكبير من طرف زوجي المهتاج جنسيا و سبب هيجانه هو اني كل اتدلع عليه و احاول التقرب اليه بينما هو كان يتكلم مع صيدق في الهاتف و حاول ان يقول لي بعيناه لا و ان انتظر حتى ينتهي من مكالمته المهمة و لاكني كنت احظى بمرح و انا اشاهدها يحوال الا يهتاج ف لما اصبح لا يهتاج من لمساتي على صدره كانت خطتي التالية هي لما وقفت امامه و بدأت اقله ملابسي الواحدة بالواحدة حتى اصبحت عارية تماما امامه امسكت بثدياي و بدأت ادعكما و اعصرهما و اقرص الحلمات بأصابعي ثم اخرجت لساني و بدأت العق حلماتي اممم انزلت يدي الى كسي و بدأت ادعكه و اغنج اااه اهمم امم اه و بالطبع اغلق الهاتف حيث لم يعد يركز على كلامه مع صديقة و من احساسي بالفوز زرست ابتستم و انا مسرورة و هو يقرتب الى مكان وقوفي لما صرت بين يديه صار يقبلني و يحك جسدي على جسده الذي لا يزال مغطى بملابسه و انا كنت اريد الشعور ببشرة على بشرة فصرت اقلع قطع ثيباه بمساعدته و لما كملت خرجت صرخة من حنجرتي لما فجاة حملني بين يديه و اخذني الى غرفة نومنا و لما التقى السرير مع طهري فارق رجلاي و بدأ يدعك شفتاي كسي و يضربهم بخفة ااح ذلك جعلني اتجنن ادخل الاصابع بثقبة كسي و بدأ ينكني بهما بقوة و سرعة اااااااه ثم رفعت رجلاي اكتر حتى اصبح يرى ثقبة مؤخرتي و صار شكلي مثل صورة جنسية الشيء الذي جعله يريد تذوقي فنزل وجهه بين فخذاي و خرج لسانها حتى التقى مع شفتاي كسي و لعقني من لحمي الحساس المبلل و صار يلحسها و يقبل ثقبة كسي امممم ثم ادخل اصبعيه اااه اااه اصبحت اغنج و اليوم انا كنت في مزاج لنيك الطيز و اريته ماذا اريد منه ان يفعل لي بدون كلام لما قمت و ركعت امامه و صرت انظر الى قضيبه اهههه قضيبه الذي صار واقفا و متصبا و كبيرا اعشقه بجنون امسكته بيدي و بدأت ادعكه بلطف لاعلى و لفوق حتى اصبحت ادعكه له بسرعة و عندما سمعت تاوه ادخلته في فمي كان طعمه لا يوصف و ساخن في فمي بدات ارضعة و الحس بسرعة لمدة طويلة و ما صار ريقي يبلل له كل قضيبه حركت مؤخرتي حتى اثير انتباهه لها و بينما انا لازلت في وضعية الركوع مسكني منها و تحقق امنيتي لما وضع رأس قضيبه على دخلى طيزي و دغعه في داخلي و ما ان صار يتحرك جعلت جسدي يتحرك معه و ركبت موجتنا الجنسية في حركات ممتابعة و ممتالية كل حركة تتبعها حركة جد قوية بعدها ااه ااه اه اه لم اكن اغنج اوحدي بل حتى زوجي المهتاج كان يطلق اصواته الرجولية الجنسية التي تحمس اي امرأة كيفما كانت .

صور بزازصور كسصور طيزصور زبعرب نار سكس 2018تحميل افلام سكسنيك امهاتسكس امهات

كان زوجي ينيكني بقوة و لاكن ليس بقوة كافية بالنسية لي فقمنت من وضعية الركوع بعما جعلته يخرج قضيبه مني و قلت له ان يتكأ على السرير في نفس المكان الذي كنت قبل ثواني جالسة فيه و ما ان نفذ امري له مددته امامي و صعدت فوقه امسكت بمؤخرتي و عصرها حتى فارقها كان يموت في مؤخرتي الكبيرة كثيرا و كان يحب ان ينكني فيها ادخل زبه في ثقبة طيزي و ادخله كاملا ااااه بدأت اطله و انزل بسرعى كأنني اقفز عليه ااه اااه كنت احس به داخلي بقينا على هذا الوضع لمدة طويلة ثم اخرجه ووضعه في فمي من جديد و صرت امصه و الحسه حتى وصلت الى البيضات ادخلتها الى فمي و لحستهاا اممم كم كان طعمها طيب ذهبت الى الارض ووقفت على يداي و ركبتي جاء من ورائي و امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها مساج و يدعكها بيديه الكبيرتين و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي مرة اخرى اااه ااه هذه المرة كن جد قوي و جولي و كانه عرف بالضبط ماذا اريد و ما زاد من متعتي الجنسية لما شعرت بيديه الرجوليتين تلتفان حول خصري لكي يجذبني اليه و هو ينيكني من طيزي بكل قوته الرجولية الشيء الذي جعل كهرباء ذروة الجماع تركب جسدي و تشجعلني فاشلة و لما وصلت الى الذروة جعلتني اتنفس بصعوبه وو ينما انا كنت كملت زوجي كان لا يزال مستمر و يستعمل جسدي , امسكني من شعري وانا لا زلت امامه على الارض و ادخل زبه في فمي و بدا ينيكه بقوة حتى احسست على الاوشك الانفجار و لما وصل الى الذروة شعرت بالقذف يتم في طيزي .

أشبع شهوة الأرملة مرات خالي

اسمي معتز 26 عام كنت أدرس في جامعة البحر الأحمر الفرقة الأولى هندسة و كانت لي هناك مرات خالي الأرملة هويدة الجميلة التي ترملت مؤخرا لوفاة خالي في حادثة. و لأنني من القاهرة و كنت أريد أن أصيف فحدثت نفسي لما لا أقيم لبعض الوقت في البحر الأحمر عند قريبتي الوحيدة في المدينة الجميلة مدينة البحر الأحمر. مكنتش اتصور أني مقبل على عمل خطير و أني أشبع شهوة الأرملة مرات خالي فعملت اتصالاتي بأهلي و مرات خالي رحبت بيا كتير اوي أوي و قالت لسلفتها أمي أني هاقعد عندها شهر!!

هويدة في الوقت ده كان عندها 32 سنة شاية صغيرة جميلة جسمها مربط ملفوفة يعني زي البطة البكيني من النوع اللي انا باعشقه في تفصيل جسم الستات! يعني من فوق عند كتافها نحيلة و بزازها كبار و بطنها فيها عكن و جوز طيازها كبيرة عريضة و وراكها مدملكة مثيرة اوي! ملامحها شبه ملامح الممثلة مي عز الدين بس على وش مدور زي القمر و شعر طويل سايح يعني الأرملة مرات خالي مكنة بلدي تهبل و تخبل لدرجة أني كنت بأشوفها احلى من كل البنات اللي معايا في الجامعة! رحبت بيا اوي و أول ما دخلت راحت حاضناني حضن خلاني عرقت: يا وحش…كده متجيش تسال عليا من ساعة ما مشيت…باستني في خدودي وراح جه أبنها الصغير 8 سنين فارس يسلم عليا..لحمها الدافي اثارني أوي اوي لدرجة اني فكرت فيها تفكير شمال طوالي!! كانت بعباية نص كم يبين دراعاتها الحلوة البيضةو مقورة فوق رقبتها فصدرها الشفاف باسن بيلمع شهي اوي!! سلمت و دخلت وراحت قالتلي: يلا أشرب البرتقال ده…وبعدين هاتروح تاخد دش…أنا: ملوش لزوم يا خالتو….متتعبيش نفسك…برقتلي: ولا…هاتقوم و لا أقوم اشيلك و ادخلك بنفسي….ولا مكسوف …انا: لا ابداً…من أيه…مرات خالي بقت توطي قدامي فلباسها بيبان و حزه بيخلي زبري يقف أوي اوي!! دي كانت مقدمات أني أشبع شهوة الأرملة مرات خالي لأنها كانت محتاجاني جامد! كتنت توطي تجيب حاجة من التلاجة أو لأي سبب. جابتلي بشكير وسابتني وراحت غرفة نومها عشان تغير و أنا عمال أراقبها من بعيد فلقيتها قلعت يا خرابي!!!

أخدت دش و خرجت وبقينا نحضر الأكل ويا بعض. أكلنا وبعدين اقترحت: يلا قوم ريح شوية…فعلاً رحت أريح و شوية هيا كمان و الولا فارس ابنها كان راح عند سته اللي هي أمها! الأيام مرت عادي الأول و التاني لحد أما لقيتها بتحك فيا فبقت اكسف وتضحك أوي وتقولي بدلع: مكسوف من هويدا…دا انا كنت باحميك بنفسي يا ولا…دخلت الحمام تاخد دش فنادت: معتز معتز…هات الفوطة حبيبي…جبتها بت عليا وقالت: بص.ادعك ليا ضهري..أنا احمرت و ابتسمت فلقيتها فتحت الباب!! ريقي نشف مع انها لفت الفوطة حولين طيزها بس بزازها كانت منفوخة من الجوانب!! زبري وقف اوي فشكرتني: حبيبي متحرمش منك…بالليل كنا ويا بعض فقربت مني وقالت برقة وكل صراحة: معتز حبيبي…قلبي دق وقلت: نعم…قربت و وركها لصق في وركي…بص هكون صريحة معاك…مش عارفة…أنا: ها في حاجة…كنت عارف نيتها!! همست: ممكن تساعدني…أنا ست و مش عاوزة أجوز و جيب لفارس راجل غريب…قربت كمان و أيدها فوق وركي…همست وقربت منها: فهمت…بس…الأرملة مرات خالي: مفيش بس…انت أولا من الغريب …مش احن من أني أغلط برا…ميلت اوبس شفافها فسحبت نفسها و اتخضيت: مالك في أيه؟!! همست بدلع وهي بتفتح أزرار قميص: بس ده هنا…سر بينا…أنا: خضيتني…بس كدا… بوستها وبدات أسيحها وهي مكنتش ناقثة هيجان! مرة واحدة لقيتها بتقولي: يلا بينا جوا…شيلني…قلبي بقا ينفض من هول الموقف ولذته!! بقت تاكل شفتي و أنا شايلها لحد اما بركت فوق منها فوق السرير! الركب فوق الركب و الذراعين فردوا الذراعين و بقي فيبقها و أنا عمال أهرس في جسمها الطري اللين الناعم كانها مرتبة افنج تحت مني!! مسك زبري بأيدها فوقف طوالي وهمست: يلا …مستني ايه…أنت شاب و أكيد عاوز تدوق…زي المجنون و اللي لسعته نحلة قلعت عريان و قلعتها و رقدت في حضنها وبقيت أكل بزازها المدملكة وألعب في كل حتة في جسمها المثير اللي زي حتة العجينة!! فتحت رجولها وهمست: يلا…دخله…بس بالراحة عليا…لاني من زمان محدش قربلي…كسها كان كس نواعمي أوي بشفايف لاصقين في جوانب فخادها علامة الشبق و الجوع الجنسي!! دخلت راس زبي في مدخل كسها فلسعتني حراراته! شهقت فابتديت أشبع شهوة الأرملة مرات خالي و أشبع شهوتي أنا بردو!! الحقيقة اني مككلتش تلات دصايق و أنا بانيكها فرحت منزل جواها!! ضحكت و زمتني بين زراعيها: متزعلش… عشان لسة شاب معملتش الحاجة دي قبل كدا…يلا دخله تاني…فعلاً زبري وقف طوالي وبقيت أنيكها وهي عمالة ترهز تحت مني و تمسك في أيديا: اعصر بزازي…كل حلماتي…يلا نيكني….نيك أوي…آآآآآح أووووف…بقت تغمض عوينها و عمالة تفرك تحتي و انا باحس انها بتبلعني من شدة جوعها الجنسي. فضلت عالحال ده شهر بس كان شهر عسل مع مراتي خالي اللي أتجوزت بعد كده…

صور بزاز كبيرةصور سكس عربي تحميل افلام سكسنيك امهاتعرب نار

اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتين – الجزء 1

من شدة حلاوة النيك مع اسخن قحبة نكتها في ذلك اليوم زبي بقي ينيك مرتين متتاليتين من دون ان اتوقف و رغم اني مارست بعدها الجنس عدة مرات و حتى تزوجت لكن لم يسبق ان قذفت الشهوة مرتين على نفس واحد اي بلا انقطاع . و كانت قحبة جميلة جدا و لها شفتين بارزتين و مؤخرة واقفة و في صدرها كانت تبددو كانها وضعت التفاح و بشرتها سمراء و مثيرة جدا و انا كان زبي ساخن لاني كنت اشاهد افلام النيك و البورنو و لكن لا اقذف بل ابقى العب بزبي و اسخنه ثم اتوقف و لذلك بقيت شهوتي مشتعلة و مكتومة و كنت اريد ان انيك و لما التقيت بهذه القحبة كانت الحرارة رهيبة جدا .

و من شدة المحنة كنت اقبلها و انا اضخ كانني ادخلت زبي في كسها و زبي كان يضربها امام فخذها و جسمها كان ناعم جدا و انا اعرف اني سانزل حليبي من الشهوة وانا مع اسخن قحبة نكتها و هي كانت مبسوطة و سكسية جدا و تحب الزب و تريد ان ترضع لي . و انا حولت زبي بسرعة كبيرة و انا ارتعش نحو الكس و امسكته و بدات احوال ادخاله و لكن لم يمهلني الوقت حتى ادخل و بمجر ان احسست بحرارة الكس و نعومته حتى بدا زبي بالكب و القذف بحرارة كبيرة و انا اقبل اسخن قحبة نكتها و الحس شفتيها و بزازها و زبي كان طبعا بالعازل الجنسي و هي لم تنتبه الى اني قذفت ثم ادخلت الراس

و لما ادخلت الراس هي بدات تتغنج و انا نفسيا احسست ان زبي سيرتخي و لكن بقيت احركه الى الامام و الخلف و فقدت الشهوة للحظات قليلة دا و لكن زبي منتصب بقوةفي كس اسخن قحبة نكتها و هي تتغنج بحرارة كبيرة و ترتعش حتى سخنتني . ثم اكملت تحريك زبي و انا ادفع فيه بقوة و اشعربلذة جميلة بدات تعود و استغربت من نفسي لان زبي قد قذف شهوته و العازل مليئ بحليبي ثم ركبت عليها بقوة كانني ولدت من جديد و بدات ادخل و اخرج زبي و انا مع اسخن قحبة نكتها و حتى الحرارة الكبيرة التي كانت بداخلي بدات تقل

و رفعت احلى رلين من الفخذين و فتحتهما و بصقت على كسها الجميل المحلوق و ادخلت زبي بقوة في كسها مرة اخرى ثم بدات احركها بحرارة و انيك و هي تتغنج اه اح اح اح و انا ارفع رجليها و من حسن زبي لم يخذلني زبي و بقي واقف بكل حرارة . و ادرتها على جنبها الايمن لارى طيزها المدور الجميل يقابلني وفتحته الشرجية الحمراء من كثرة الزب الذي اكلته و لكن ادخلت زبي مرة اخرى في كسها على تلك الوضعية و انا مع اسخن قحبة نكتها و ادخل زبي في كسها للخصيتين بكل حرارة و انيكها نيك ساخن جدا

صور زب ساخنصور زب كبيرصور طيز جميلةصور كس 2018صور لحس الكسصور نيك 2018افلام سكس 2018

مقتطفات قصص العرب جنس 2018 الجزء الأخير

مقتطفات قصص العرب جنس 2018 في جزئها الثالث و الأخير ، المشهد الأروع في كامل القصّة التي تتحدث فيها الفتاة سهى عن تجربتها الجنسية مع زميلها في الدراسة. و لئن بدت القصّة الأولى و الثانية تصوّر مدى خوف و لهفة الفتاة ، فإن هذا الجزء من القصّة تظهر فيه الفتاة وهي منسحبة عن كلّ هواجس التّردد في تذوّق لهفة الجنس من زميلها. تواصل التّحدث عن تجربتها فتقول « و بعد أن شعرت بالضياع بسبب القبلات.. التي كانت فيها عيناي تسبح للمجهول و هي مغمضة. زاد هيجاني أكثر و أكثر بسبب لمسه لخصري و بطني من تحت القميص ، و كذلك بزازي الذي أخذت يداه تحاول عصره من فوق القستان. شعرت حينها بالنشوة و هي تسير في عروقي.. أما هو فقد كان كثير اللهفة ، ينظر جسدي في ذهول ، و كأنّه غير مصدّق عيناه تنظر عراء خصري و بطني و ملامسته لهما. أحسست مدى لهفته للجنس. و شعرت بمدى تشوّقه و تذوّقه له. كنت في نظره أجمل هديّة مُنحت له. وقفت من على فخذيه و تعمّدت الضغط على زبّه من فوق بنطلونه بيدي.. بدا متوهّجا كالجمر.. ادرت ظهري نحو باب غرفته.. ثم خطوت خطوات نحوه.. ثم دخلت عتبة الغرفة ، اما هو فكان واقفا في مكانه الاول ينتظر منّي ايّة اشارة ثم قلت له بأن ينتظرني قليلا.. اغلقت باب الغرفة و شرعت انزع كلّ ملابسي ، ولم أُبق غير السترينغ.. فتحت الباب و ناديته بصوت مثير و خافت ، و ما هي إلا ثوان حتى رأيته يدفع الباب مندفعاً بجسده العاري نحوي.. إلتصق بي إلتصاقا رهيبا.. إلتصق صدره ببزازي و زبّه المنتصب بقوّة يكاد يخرق السترينغ ، إذ كانت كلتى يداه تشدّ طيزي و تجذب بشدّه و لهفة نحو زبه. في نفس الوقت شرع يقطّع شفتاي تقطيعا ، و لم ينته منهما إلا و أسرع نحو رقبتي يلحسها بلسانه و يتذوّق طعمها.. و سرعان ما تحوّلت يداه نحو بزازي يشدّه بيديه و يفرك حلمتيه بسلاسة. شعرت بلذّة جامحة ، أخذت أتأوّه في صوت مرتفع ، حتى كنت أرى نفسي أنّي أبالغ بعض الشيء.. فتأوّهي لا يعكس بمدى شعوري باللذه التي أنا أشعر بها.. فلا القبلات و لا العناق و لا اللمس كان ليكون السبب الحقيقي.. أخذت أبحث عن تبرير ، فسبب ذلك لم يكن بسبب ما فعله برقبتي و بلمسه طيزي بقوة او قبلاته التي حرّكت فيّ اللهفة.. و إنّما كان بسبب لمسي لزبّه. لم أكن أتوقّع أن يكون زبّه طويل لهذا لحد الكبير. بل أكثر من ذلك ، زبه كان عريض ، لدرجة أنّي عندما لمست بأطراف أصابعي رأس زبه ، كاد أن يستوي طول اصبعي بطول رأس زبه فقط! »

و تتواصل أحداث قصّة الفتاة سُهى المقتطفة من مقتطفات قصص العرب جنس 2018 لتصل إلى الوصف الدقيق للعلاقة الجنسية التي حصلت بينها و بين زميلها اذ تقول « تمالكني شعور غريب ، أحسست أنّي أنا هي الفتاة المحظوظة التي عثرت على هذا الشاب. كنت أردد في دهشة و اعجاب ” يا له من زب كبير عريض جميل ” شرعتُ أتلمّس زبّه بكامل يدي أعلى و أسفل.. زبّه كان متحجّرا بشدّة أما هو فلم يكف يرضع حلمتاي الصّغيرتين الورديّتين.. راودني شعور بالإثارة و أنا أقلّب خصيتيه الناعمتين.. و للحظة ، توقّفت ، ثم أوقفته هو كذلك بفعل حركة خفيفة و هي أنّي خطوت بجسدي إلى الخلف.. نظرت إليه و نظر لي ، أحسست بأنّي أريد التّمدد بجسدي ، شعرت بأنّ رغبتي صارت أكبر من أن أظلّ واقفة أمامه أمسكه من زبّه و هو يقبّل شفتاي تارة و رقبتي و بزازي تارة أخرى.. فلم أتردد حينها ، سرت نحو السّرير ثمّ تمددت فوقه على بطني.. كأنّي أردت الإستسلام له. فنظري إلى جسده العاري كان كفيلا بأن يذوّب كلّ قطرة من دمي ، و خصوصا زبّه الذي لامس بظري من فوق السترينغ منذ قليل.. أتى نحوي فوق السرير مباشرة ، كأنّه فهم من ردة فعلي السابقة أنّي قد استسلمت له ، او بالأحرى كأنّي ألغيت ذاك الوعد الذي طلبته منه..و قمتُ بتوزيع أوراق لهفتي للجنس من جديد.سكسسكس 2018

وفي آخر احداث مقتطفات قصص العرب جنس 2018 تقول سهى « فاجأني بلذّة لا أكاد وصفها ، حينما ثنى ركبتاه بين فخذاي و قام بإسدال السترينغ نحو قدماي ثم غمس وجهه بين شق طيزي و شرع يلعق بلسانه كسّي و يمصّه بشفتيه بقوّة و شراهة جعلني أتأوّه و أصيح صياح الفتاة التي تشعر بلذة النيك ، و لم تمر ثوان على ذلك حتى استدرت على ظهري ، و أفرجت ساقاي يمينا و يسارا ، فأسرع نحو كسّي من جديد يلتهمه بفمه إلتهما.. شعرتُ بشفتيه تكاد تفتك ببظري ، و لعلّ صراخي لمدى احساسي باللذة العميقة جعلته يزداد هيجانا و رغبة منه في ان يكون عنيفا في لحس و مص كسّي كلّه.. صار كسّي محمرّا بشدة يكاد بنفجر منه الدّم ، و لم يبعد فمه من كسّي لولا أنّي أزحت بيدي رأسه عنه.. فأسرع مباشرة نحو شفتاي ، مرتكزا على عضلات ساعديه و ركبتاه لا تزال مرتكزة في مكانهما ، أما زبه فقد تدلّى إلى الأسفل قريبا من كسّي.. أسرعت بيدي نحو زبّه و مسكته ثم و جهّت راس زبه مباشرة نحو كسّي ، و حينما دفع زبه قليلا إلى أمام خرق رأس زبه كسّي و مزّق غشاء بكارتي الرّقيقة.. و أخذت أصرخ لذّة و وجعا لسبب ذلك ، ألقيت نظرة نحو زبه بعد أن جذبه بسرعة فوجت ان راس زبه مغرورقا بالدم.. في أجمل قصص الجنس إثارة و روعة من مقتطفات قصص العرب جنس 2018

افلام سكس 2018سكس 2018صور سكس 2018صور نيك 2018صور بزاز كبيرةتحميل افلام سكسنيك امهات

سكس استاذ خصوصي يطفأ محنته مع تلميذته المحرومة الحارة في غرفة نومها

سكس استاذ خصوصي يطفأ محنته مع تلميذته المحرومة الحارة التي حاولت التقرب اليه في كل مرة يصبحان لوحدهم في غرفة نومها المكان الذي يدرسها فيه اول على الاقل يحاول لانه في كل مرة يبدأ في الشرح لها كان انبتباهه يذهب الى تنورتها القصيرة التي بسبب قصرها كانت فخذها الابيض المثير جدا يسبب الانتصاب لقضيبه و كانت هي تعمل كل هذا عن قصد حتى ترى متى سيتوقف عن المقاومة و يفقد تحمله , و كأي رجل دمه حار و قضيبه ممحون رماها فوق سريرها و وضع جسده فوق جسمها و بقي ينظر اليها و انفاسها ترتفع مسببة لثدييها يدعك صدره فقبلها حتى نسي انها فقط مراهقة محرومة و راها كامراة ناضجة مجتاجة لتتناك بقضيب و كان قضيبه اكثر من مبسوط ليحقق لها طلبها .

كان واضح انها جد مستعجلة لالمسها و لم انتظر قلعت ملابسها قطعة قطعة حتى كان جسدها الابيض عاري امام كان لديها جسم رشيق و لاكن ممتلئ في نفس الوقت فبرغم من نحافة وسطها الان ان صدرها و مؤخرتها كانتا مبهرتين في الحجم , اقتربت مني و قلعت ملابسي باصابع مرتعشة و لما رات حجم قضيبي مسكته و هي تمرر لسانها على شفتيها الممتلئة و هذا زاد من نبض قلبي و زبي  , كانت تعابير وجهها مليئة بالشهوة و لانها كانت متررد ساعدتها بوضع يدي على رأسها و ضفطت على رأسها حتى جلست على ركبتيها امامي في الارض و قضيبي زاد في نبضه لما وضعته انا بين شفتيها في اللحظة التي حاولت ان تلعق شفتيها و لاكن بدل شفتيها مررت لسانها على رأس قضيبي فتحكم زبي في جسدي و بدات ادخله الى فمها و اخرجه حتى سالت الرغوة من شفتها السفلى  و كنت ارى حلقها يتحرك لانها تبلع ماء شهوتي الجنسية بتتابع حتى شبعت من طعم قضيبي .

فحلمتها و جعلتها تتكأ فوق سريرها كان مثل صورة في موقع سكس لذيذة و ناعمة و محرومة بحاجة لقضيب يريحها  عيناي تفحضتا جسدها مرة اخرى , بشرتها البيضاء اصبح لونها وردي من الهيجان الجنسي  و حلمتاها مقومة و فخذيها مبللين بماء كسها و كان يشكر حظه انه هو الشخص الذي على وشك تنيك اجمل كس وردي صغير تراه عيناه , دخل لسانه بين الشفرتين و لمس اعماق بدرها و لما سمع اهاتها البنوتية زادت حركة لسانه بسرعة اكبر ااه اه اه اااه بقي يلحس حتى شعر بالتهاب زبه من المحنة دخل زبه الى كسها حتى اصبح كله بداخلها ثم بدا يتحرك ببطئ عندما بدات تحرك جسمها معه و تأمره ان لا يكون بطيئ و ان ينيكها بعنف و سماعها تتحدث بطريقة كان ظاهر انها لم تعد مسيطرة على كلامها او جسدها تحمس اكثر و بدأ النيك القوي في تلك اللثانية , كان قضيبه يتحكم في كل جسدها و يرغمها على ان تقفز من مكانها لما يدخلها و خصوصا ثدييها , فامسكت يديه و وضعتهم على بزازها و بدأ يعصرهم و كل ما كان يشعر به هو لحم كسها الرهيب ملتف حول زبه الحديدي و بزازها الناعمة في قبضة يديه الخشنة و صوت تغنيجها ااه اااه استاذي اااه ااه اااه و رائحة الكس المسخنة و بعد دقائق طويلة من تنيكها في كسها قذف قضيبه في قاع كسها و لم تكن تنزيلة خفيفة بل دامة لمدة كان لا يحرك اي مكان في جسمه و كانه مثلج ينتظر حتى انتهى قضيبه من القذف ثم ارتمى فوقها و وجهه في عنقها يتنفس بصوت مسموع بينما جسده كان يقطر بالعرق من كثرة قوة النيك الذي عمله لها .

و ظلو في هذا الوضع لعشر دقائق صدره ملتصق على ثدييها و يتنفس في عنقها بين قضيبه المرتخي لا يزال مدفون في لحم كسها الحار حتى قام من فوقها و بدأ في ارتداء ملابسه و كان مسرور من نظرة الهدوء من وجهها لانه عرف كيف يوصلها الى شهوتها الحارة و يطفأ محنتها قال لها ( هذا اول درس تنتبهين فيه و الان ارتدي ملابسك قبل ان تدخل والدتك , و سأعطيك درس نيك طيز في حصتنا القادمة ) و من ابتسامتها المشرقة كان زبه على الوشك الانتصاب من جديد لو انه لم يفرغ كل محنته قبل ثواني فقط فيها .
افلام نيك 2018صور نيك 2018افلام سكس 2018نيك محارم 2018تحميل نيك محارم